محمدعبدالدايم

قسم الهندسة الكهربائية Electrical Section قسم الهندسة الكهربائية يتحدث عن اساسيات الكهرباء و العمليات الحسابية و طريقة عمل اجهزة القياس.
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 غزة تستغيث فهل من مجيب/اشراف محمدعبدالدايم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 41
تاريخ التسجيل : 30/04/2010

مُساهمةموضوع: غزة تستغيث فهل من مجيب/اشراف محمدعبدالدايم   الثلاثاء مايو 04, 2010 2:53 pm

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه الطاهرين ومن تبعهم بإحسان إلى يم الدين غزة تستغيث فهل من مجيب لا يزال قطاع غزة محاصرا،ولا زالت نشرات الأخبار تطالعنا بأنباء الغارات الصهيونية على ما تبقى من أطلال القطاع. ولم يكتف المحاصرون بالجدران التي اعتدنا أن نراها أو نسمعها تشيد على سطح الأرض، فسمعنا جدرانا تبنى في الأعماق لتضاف إلى عجائب الدنيا. ويشتد الحصار يوما بعد يوم، وتشدد الإجراءات كي لا يصل إلى الغزيين ما يسد جوعتهم من طعام أو ما يسترهم من حر الصيف وقر البرد، وتمنع المواد الأولية حتى لا تقوم لغزة قائمة وكي لا تتحرك عجلة الحياة الاقتصادية، وليرجع أهل القطاع سنوات إلى الوراء. صارت غزة مجزرة للقيم الإنسانية، أمام أعين الجميع، والوقائع موثقة لحظة بلحظة. واغزتاه !!حصار سياسي واقتصادي وإعلامي، يشارك فيه الجميع، الجيران والأقارب قبل الأباعد، والإخوة قبل الأعداء. والإنسانية تبكي وتنتحب ولا من يجيبها، فلا لانت القلوب لمنظر العجائز، ولا الضمائر صحت لحال رضع وصبية غُصبوا البسمة، وأُسروا قبل أن يعرفوا للحرية معنى. وتمتد يد الاستكبار لتمنعهم الكتب المدرسية والدفاتر والخبز والحليب... صار السجن سجونا والحصار حصارات. وما بال إعلامنا العربي يسد علينا الأفق بأخبار حوادث السير واللقاءات الفنية، ويؤثرون بها هذه الشاشات التي امتعض الجميع منها، وعشرات ومئات المحرومين ممن يرابطون على ثغور الأمة لا يحفلون ولو بحيز صغير في هذا الخضم من الضجيج المسمى إعلاما. وحق لنا أن نتساءل عن سبب تشديد الخناق والحصار على غزة وأهلها، وعن هذا التفنن في نسج خيوطه برا وبحرا وجوا وفوق الأرض وتحتها؟؟؟ لقد كان ينظر إلى حماس وغزة وقوى المقاومة والمشروع الجديد الذي تبلورت معالمه في الأمة، نظر إلى كل ذلك على أنه غرّ تستطيع قوى الاستكبار العالمي والمحلي ليَّ يده أو عنقه متى شاءت وكيف شاءت، وإن اقتضى الأمر فضربات f16 ودبابات "الميركافا" تجتث الأصول قبل الفروع. وكيف لا يكون ذلك وقد فعلت أكثر من ذلك مع أنظمة بائسة لها من الجيوش والعتاد ما لها، ولديها من أوراق الضغط ما تستطيع أن توقف عجلة العالم بأسره. لكن شيئا من ذلك لم يكن، فهذا المولود الصغير لقن هذه القوى والإنسانية معها أجل الدروس في المواطنة الحقة، والدفاع عن الكرامة، والانتصار لقيم المروءة، في زمن أضحت هذه المعاني تباع في سوق نخاسة القيم، ويزايد عليها... رغم الدماء والشهداء، رغم الآلام، ورغم قلة النصير وقلة ذات اليد. لم تزد الأيام هذا المولود الصغير إلا حنكة ومراسا في مزاولة العمل السياسي الجهادي المقاوم. لقد أظهرت المقاومة قدرة عالية في إدارة الحرب، ولم تعد المقاومة مجرد ردود أفعال، بل صارت تختار الزمان والمكان والهدف والكم والنوع، كما أديرت المعركة الإعلامية بشكل دقيق وفعال. لقد تكشف للعدو وقوى الاستكبار ومن يدور في دائرتهم أفول تلك الصورة التي رسموها لنا نحن أمة الإسلام، صورة الخانع الخاضع الذي يقتات على بقايا موائد سادة العالم. نعم، لم تعد تنطبق هذه الصورة على الأقل في هذه البقعة الجغرافية المسماة غزة، والتي استطاعت أن تعيد بلورة المشاعر، ومعها كثير من الأسئلة عن واقع الأمة، ودور علمائها، وعن أنظمتها السياسية، وعن أداء النخب السياسية والفكرية... فكان لا بد من تقليم أظافر هذا "المارد" حتى لا تنفلت أزِمة الأمور، فكانت الصهيونية أداة التنفيذ. لم تكن أشلاء الصبايا والرضع كافية، ولا هدم المنازل وتدمير بيوت العبادة كافيا، ف"المارد" لا زالت تنبض عروقه، فقرر العالم "المتحضر" أن يُصدِر هو بنفسه الموت بالتقسيط، وقرر أن يمنعوه الماء والدواء، ومواد الإطفاء، وزادوا الدفاتر والأدوات المدرسية والغطاء، ولا تَسأل عن مواد البناء أو قطع الغيار... واللائحة تطول، وأحسب أن لو استطاعوا أن يقطعوا غزة ويلقوا بها في البحر لفعلوا. ولا يزالون يتفننون في صناعة الموت بكل أنواعه، بعد أن ماتت المروءات والضمائر.كل ذلك إنما يريدون أن يستنزفوا هذه القوة الهائلة لأبناء غزة، قوة المصابرة والتحدي. لكن أنى لهم! كبرت غزة برجالها وكبريائها، فصغر المتكبرون بظلمهم وطغيانهم، وذهبت شعارات حقوق الإنسان، والعدالة الدولية، والسلام، والأمم المتحدة أدراج الرياح. وتكشف حجم المؤامرة التي تحاك لأحرار العالم ممن عشقوا الحرية، وهاموا بالعلا، وأحبوا الإنسانية حق المحبة. "السلامة" مقابل السلامإن الصورة والواقع أشد قتامة مما حاولت الأسطر السالفة رسمها، وقد نجد الأمر أشبه بالمسلّمة، فماذا تنتظر من أعداء الأمة غير هذا أو أكثر؟. لكن الأمة لا تجد مبررا لغياب الحكام العرب، وهم الذين يحلو لهم أن يتسموا بألقاب أشبه ما تكون بذاك القط الذي يحكي انتفاخة الأسد. ولا تفوتهم أي فرصة ليعلنوا ولاءهم ووصالهم لليلى وهي لا تقر لهم بذاك. إننا إذا ما تتبعنا الأحداث الجارية على أرض فلسطين، وصنوف العذاب الذي تمارسه الآلة الصهيونية في حق الشعب الأعزل، في مقابل صمت مطبق مفضوح من "القادة العرب"، الذين قالوا بأن السلام لا يكون إلا مقابل السلام، نجدهم في واقع الحال يعلنون السلامة مقابل السلام، سلامة الكراسي أولا، وبعد ذلك فليأت الطوفان.ماذا يعني حصار غزة، ومن قبل إشعالها نارا بالقنابل والصواريخ والطائرات والدبابات، أليست حربا؟ وماذا يعني تهويد القدس وتدنيس المقدسات؟ما معنى اقتحام المسجد الأقصى؟ ماذا قال العلماء عن ما إذا احتل شبر من أرض الإسلام؟ ما رأي الإسلام في حرمة المسلم؟ أسمعت لو ناديت حيالكنك تنفخ في رماد تلك أسئلة لا تعنيهم في شيء، وما دام الأمر لا يضر بـ"جناب الحاكم" فلا دخل له، فهم يسالمون ما دامت العروش سالمة لهم. فـ"السلامة مقابل السلام". وما أبشع الصورة حين يجتمعون في قمة ويعلنون عن تخصيص نصف مليار دولار للقدس، ومن قبل أعلنوا أموال لإعادة إعمار غزة، ولم تصل إلى القطاع أبدا.بل إن الأمر يزداد كلحا حين نعلم أن اليهود يخصصون 14 مليار دولار سنويا لتهويد مدينة القدس. جهود علمية وإعلامية وحشد لكل الأساليب من أجل استنزاف الإرادة الفلسطينية، مقابل خنوع وخضوع من أنظمة الجبر التي لا تجيد غير ترويج البضاعة الكاسدة الفاسدة من أجل إسكات الشعوب وقتل مقومات التحرر التي طالما أرعبت الأعداء. حتى صرنا عرضة للانقراض لما تقوت البلاد من حولنا علما وسلاحا وتقانة بينما أفسدت هذه الأنظمة منا العقل والقلب والبدن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohmmed-eng-2010.yoo7.com
 
غزة تستغيث فهل من مجيب/اشراف محمدعبدالدايم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
محمدعبدالدايم :: المنتدى الإسلامي :: دعوة الحق ونصرة الدين-
انتقل الى: